سليم بن قيس الهلالي الكوفي

316

كتاب سليم بن قيس الهلالي

والخامس والسادس . وحيث أنّ نسخ الكتاب تتفاوت في عدد الأحاديث وفي ترتيبها وفي مقدار بعض الأحاديث « 28 » ، لذلك يمكننا تقسيم النسخ إلى ستّة أنواع حسب خصوصيّات تجتمع عليها المخطوطات في كلّ فئة منها وسمّينا الأنواع الستة ب « الف » ، « ب » ، « ج » ، « د » ، « ه » ، « و » . فإليك ذكر الأنواع الستة وبيان الخصوصيات العامّة في كلّ منها : الفئة الأولى : النوع « الف » وهي النسخ المرويّة عن طريق الشيخ الطوسيّ المتوفى 465 ، بأسناده عن ابن أبي عمير . ولقد وصلت نسخ هذا النوع إلى يد المجلسيّين والشيخ الحرّ ، ثمّ انتسخ منها نسختان وقوبل عليها بعض النسخ الأخرى . وهذه النسخ تتضمّن 48 حديثا على الترتيب الموجود في الطبعات السابقة من كتاب سليم وفي طبعتنا هذه أيضا . وتداولت نسخ هذا النوع من حدود سنة 460 في النجف وفي كربلاء والحلّة ، هذه البلاد الّتي كانت تعدّ المجمع العلمي الشيعي آنذاك . ثمّ تكثّرت نسخه في البلاد إلى زمان طبعه . وفي مفتتح هذه النسخ نرى أسنادها المتسلسلة ، وهي هكذا : « أخبرني الرئيس العفيف أبو البقاء هبة اللّه بن نما بن عليّ بن حمدون - رضي اللّه عنه - قراءة عليه بداره بحلّة الجامعيّين في جمادي الأولى سنة خمس وستّين وخمسمائة ، قال : حدّثني الشيخ الأمين العالم أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن طحال

--> ( 28 ) - راجع ص 399 من هذه المقدّمة . وقد أشرنا في فصل التخريجات آخر الكتاب إلى أنّ كل واحد من الأحاديث يوجد في أيّ الأنواع الأربعة ( الف ، ب ، ج ، د ) من النسخ ، راجع ص 959 من هذا الكتاب .